ومنها : ما عن أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) : ( مَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأُمِرَتْ جَوَارِحُهُ أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْهِ وَبِقَاعُ الأَرْضِ أَنْ تَكْتُمَ عَلَيْهِ ، وَنَسِيَتِ الْحَفَظَةُ مَا كَانَتْ كَتَبَتْ عَلَيْهِ ) « 1 » .
ومنها : رواية السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) : إِنَّ لِلَّهِ فُضُولًا مِنْ رِزْقِهِ يَنْحَلُهُ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ بَاسِطٌ يَدَهُ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ لِمُذْنِبِ اللَّيْلِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ لِمُذْنِبِ النَّهَارِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَه ) « 2 » .
ومنها : ما عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ لأعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ مُؤْمِنٍ تَائِبٍ وَمُؤْمِنَةٍ تَائِبَة ) « 3 » .
ومنها رواية دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا ( ع ) عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) : التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَه ) « 4 » .
ومنها : رواية حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) : ( لا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلا لِرَجُلَيْنِ ، رَجُلٍ يَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِحْسَاناً ، وَرَجُلٍ يَتَدَارَكُ ذَنْبَهُ بِالتَّوْبَةِ ، وَأَنَّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ ، وَاللَّهِ لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ إِلا بِوَلايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْت ) « 5 » .
ومنها : مرسلة مُهَجِ الدَّعَوَاتِ للسيِّد ابن طاووس عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) قَالَ :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 74 : 16 ب 86 من أبواب جهاد النفس ح 10 .
( 2 ) وسائل الشيعة 74 : 16 ب 86 من أبواب جهاد النفس ح 11 .
( 3 ) وسائل الشيعة 75 : 16 ب 86 من أبواب جهاد النفس ح 13 .
( 4 ) وسائل الشيعة 75 : 16 ب 86 من أبواب جهاد النفس ح 14 . .
( 5 ) وسائل الشيعة 76 : 16 ب 86 من أبواب جهاد النفس ح 15 .