فقه التوبة * « 1 »
مقدمة :
التوبة من الموضوعات التي بُحثت جملةٌ من مسائلها في علم الكلام ، كمسألة وجوب قبول التوبة على الله سبحانه عقلًا وغيرها ، وجملة أخرى من مسائلها بحثت في كتب الأخلاق كمراتب التائبين وغيرها ، كما أن محل بحث جملة وافرة من مسائلها هو علم الفقه ، فكانت فصول ومباحث ومطالب هذه الرسالة ، وهي مرتّبة على فصول خمسة كما يلي : الفصل الأول في حقيقة التوبة لغةً واصطلاحاً ، والفصل الثاني في وجوب التوبة بالأدلّة الأربعة ، والفصل الثالث فيما يعتبر في التوبة ، والفصل الرابع في أحكامها ، والفصل الخامس في مراتبها .
الفصل الأول : حقيقة التوبة لغةً واصطلاحاً :
أمّا التوبة لغةً فهي الرجوع ، قال الفيروزآبادي : " تاب إلى الله توباً وتوبةً ومتاباً وتابةً
هامش
( 1 ) * نشر في العددين ( 59 - 60 ) ، ( 61 ) من مجلّة فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) . ( أسرة التحرير )