العبد إليه ، ( خير الأسماء ما حمّد وعبّد ) " « 1 » .
وقع الفراغ من كتابة هذه الأسطر في السادس والعشرين من شهر شعبان المعظّم سنة 1432 ه - ، ببلدة قم المقدّسة عشّ آل محمّد ( عليهم السلام ) ، متوجّهاً بهم وإليهم : ( بأبي أنتم وأمِّي ونفسي وأهلي ومالي اجعلوني في همِّكم ، وصيِّروني في حزبكم ، وأدخلوني في شفاعتكم ، واذكروني عند ربِّكم ) « 2 » ، والحمد لله أولًا وآخرا ، وصلّى الله على محمّد وآله .
هامش
( 1 ) إرشاد السائل - أجوبة استفتاءات للسيّد الكَلبايكَاني ( قدس سره ) - : 200 ( المسألة 747 ) .
( 2 ) فقرة من وداع الزيارة الجامعة ، انظر : من لا يحضره الفقيه 617 : 2 ، 618 ، تهذيب الأحكام 101 : 6 ، 102 .