رواه غيره " « 1 » .
ب - أن طريق الكتاب منحصر بطريق موسى بن إسماعيل ، فنفي البأس عن الكتاب من قِبَل ابن الغضائري توثيق ضمني لرواته ، ومنهم موسى بن إسماعيل .
ويأتي على هذا الوجه - رغم جودة مقدمته الثانية - المناقشة في انتساب الكتاب الذي ينقل عنه العلامة ( ره ) وغيره إلى ابن الغضائري .
الوجه الثاني : استفادة ذلك مما قاله السيد ابن طاووس في الإقبال ، بناءً على اعتبار توثيقات المتأخرين ، وإليك عبارته : " في تعظيم التلفُّظ بشهر رمضان رأيت ورويت من ( في ) كتاب الجعفريات ، وهي ألف حديث بإسنادٍ واحدٍ عظيمِ الشأن ، إلى مولانا موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، عن مولانا جعفر بن محمد ، عن مولانا محمد بن علي ، عن مولانا علي بن الحسين ، عن مولانا الحسين ، عن مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين قال : لا تقولوا رمضان . . . ، وهذا الحديث وقف فيه الإسناد في الأصل عن مولانا صلوات الله عليه ، وقد روينا في غير هذا ، أن كلّ ما روي عن مولانا علي فهو عن رسول الله ( ص ) " « 2 » .
ويرِد على هذا الوجه أن توصيف إسناد الكتاب بأنه عظيم الشأن قد يكون بلحاظ اشتماله على سلسلة المعصومين من لدن الكاظم ( ع ) إلى أمير المؤمنين ( ع ) ، وقد يشهد لذلك ما ذيَّل به كلامه .
الوجه الثالث : استفادة توثيق أو حسن عامٍّ لأولاد أبي الحسن موسى ( ع ) مما قاله الشيخ المفيد ( ره ) في الإرشاد في باب عدد أولاده : " ولكلِّ واحدٍ من ولد أبي الحسن موسى
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال للعلامة الحلّي ( قدس سره ) : 159 .
( 2 ) إقبال الأعمال 28 : 1 - 29 .