رأيتُ الملائكة يكتبون مقالتك ، ألا ومن نزل به مثل ما نزل بك فليقل مثل مقالتك وليكثر الصلاة عليّ « 1 » .
الرابع : عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر الباقر عن آبائه قال : قال رسول الله ( ص ) : منْ أراد التوسّل إليّ وأن تكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليُصلِّ على أهل بيتي ويدخل السرور عليهم « 2 » .
الخامس : من موارد رجحان الصلاة على النبي الأمي وآله ( ص ) من طرق العامَّة - ما إذا توجَّه الحاج إلى زيارته ، فيكثر من الصلاة عليه ، وكذا إذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرف بها ، قال الإمام النووي في كتابه " الأذكار النووية " ما نصُّه : -
" فصل في زيارة قبر رسول الله ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) وأذكارها : إعلم أنه ينبغي لكل من حج أن يتوجه إلى زيارة رسول الله ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) ، سواء كان ذلك طريقه أو لم يكن ، فإن زيارته ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) من أهم القربات وأربح المساعي وأفضل الطلبات ، فإذا توجَّه للزيارة أكثر من الصلاة عليه ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) في طريقه ، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها ( وقراها خ ) وما يعرف بها ، زاد من الصلاة والتسليم عليه ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) ، وسأل الله تعالى أن ينفعه بزيارته ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) وأن يسعده بها في الدارين ، وليقل : اللهم افتح علي أبواب رحمتك ، وارزقني في زيارة قبر نبيك ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) ما رزقته أولياءك وأهل طاعتك ، واغفر لي وارحمني يا خير مسؤول " « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 403 : 17 .
( 2 ) الوسائل 203 : 7 ب 42 من أبواب الذكر ح 5 .
( 3 ) الأذكار النووية 203 : 1 .