قال المحقِّق المتتبِّع الشيخ جعفر السبحاني ( دام ظله ) - بعد نقله لهذا المقطع من الأذكار النووية ما هذا حرفه - " هذا هو نصّ الكتاب في الطبعة الأُولى التي حقّق نصوصها وخرّج أحاديثها وعلّق عليها ( محيي الدين متقي ) ، وقام بطبعها دار ابن كثير دمشق - بيروت - إلى أن قال ( دام ظله ) - ولكن يا للأسف نرى تحريفات في طبعة أُخرى قام بتصحيحها عبد القادر الارناؤوط ، ونشرتها دار الهدى ، الرياض ، عام 1408 ه - . وإليك نصّ الطبعة :
فصل في زيارة مسجد رسول اللّه ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) اعلم انّه يُستحب لمن أراد زيارة مسجد رسول اللّه ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) أن يكثر من الصلاة عليه ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) في طريقه ، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرّف بها ، زاد من الصلاة والتسليم عليه ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) وسأل اللّه تعالى أن ينفعه بزيارته لمسجده ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) وأن يُسعده بها في الدارين وليقل : اللّهمّ افتَحْ عَليَّ أبْواب رَحْمَتِكَ ، وَارزُقْني فِي زيارَةِ مَسْجِدِ نبيّك ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) ما رَزَقْته أولياءك وَأهل طاعَتِكَ ، واغفر لي وَارحَمْني يا خَيرَ مَسْؤول « 1 » . فقد غيّر المواضع الأربعة :
1 - غيَّر الفصل إلى زيارة مسجد رسول الله .
2 - وغيّر المقصود من السفر حيث قال : من أراد زيارة مسجد رسول اللّه .
3 - كما حرَّف سؤال السائل ، وقال : أن ينفعه بزيارته لمسجده .
هامش
( 1 ) الأذكار النووية : 295 ، نشر دار الهدى ، الرياض ، الطبعة الثانية ، 1408 ، تحقيق عبد القادر الارناؤوط .