المورد الرابع والثلاثون : عند النوم
ويدل على رجحان الصلاة عليه ( ص ) عند أخذ المضجع للنوم ما رواه قطب الدين الراوندي في كتاب الدعوات عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : دعاني رسول الله ( ص ) ، فقال : يا علي إذا أخذت مضجعك فعليك بالاستغفار والصلاة عليَّ ، وقل : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ( ولا ) قوة إلا بالله العلي العظيم ) ، وأكثر من قراءة
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
؛ فإنها نور القرآن ، وعليك بقراءة آية الكرسي ؛ فإن في كل حرف منها ألف بركة وألف رحمة « 1 » . إلا أن إرسال الرواية يمنع من توظيف الصلاة على النبي ( ص ) بالخصوص في هذا المورد ، نعم باب الرجاء واسع مبارك كريم .
المورد الخامس والثلاثون : بعد وضع الميت في لحده
ويُستفاد رجحان الصلاة على النبي ( ص ) في حق أولى الناس بالميت بعد وضعه في لحده - مما رواه المحمدون الثلاثة بإسنادهم عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سلَّه سلًّا رفيقاً ، فإذا وضعته في لحده فليكن أولى الناس مما يلي رأسه ، وليذكر اسم الله ، ويصلِّي على النبي ( ص ) ، ويتعوّذ من الشيطان ، وليقرأ فاتحة الكتاب والمعوّذتين ، و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
، وآية الكرسي ، الحديث « 2 » .
ولكن الرواية ضعيفة السند بمجهولية ابن عجلان - على الأقل - في الطرق الثلاثة ، فيؤتى بها رجاءً فيما لو أرادها بخصوصيتها .
هامش
( 1 ) كتاب الدعوات : 84 ح 214 ، وعنه في بحار الأنوار 220 : 73 ح 31 .
( 2 ) الوسائل 175 : 6 ب 20 من أبواب الدفن ح 5 .