تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على عقائد الشيعة الإمامية — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
13 - عن عياض بن عبد الله القرشي : رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجلا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده : " ارفع عمامتك " وأومأ إلى جبهته ( 1 ) . هذه الروايات تكشف عن أنه لم يكن للمسلمين يوم ذاك تكليف إلا السجود على الأرض ، ولم يكن هناك أي رخصة سوى تبريد الحصى ، ولو كان هناك ترخيص لما فعلوا ذلك ، ولما أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالتتريب ، وحسر العمامة عن الجبهة . المرحلة الثانية : الترخيص في السجود على الخمر والحصر : هذه الأحاديث والمأثورات المبثوثة في الصحاح والمسانيد وسائر كتب الحديث تعرب عن التزام النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه بالسجود على الأرض بأنواعها ، وأنهم كانوا لا يعدلون عنه ، وإن صعب الأمر واشتد الحر ، لكن هناك نصوصا تعرب عن ترخيص النبي ( صلى الله عليه وآله ) - بإيحاء من الله سبحانه إليه - السجود على ما أنبتت الأرض ، فسهل لهم بذلك أمر السجود ، ورفع عنهم الإصر والمشقة في الحر والبرد ، وفيما إذا كانت الأرض مبتلة ، وإليك تلك النصوص : 1 - عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي على الخمرة ( 2 ) . 2 - عن ابن عباس : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي على الخمرة ، وفي لفظ : وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي على الخمرة ( 3 ) . 3 - عن عائشة : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي على الخمرة ( 4 ) . 4 - عن أم سلمة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي على الخمرة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البيهقي ، السنن الكبرى 2 : 105 . ( 2 ) أبو نعيم الأصفهاني ، أخبار أصبهان 2 : 141 . ( 3 ) مسند أحمد 1 : 269 ، 303 ، 309 و 358 . ( 4 ) المصدر نفسه 6 : 179 وفيه أيضا قال للجارية وهو في المسجد : ناوليني الخمرة . ( 5 ) المصدر نفسه : 302 .