ذكرناه ، فيعتقد المرء أنه منهم صليبة ، لذلك عني العلماء بمعرفة الموالي حتى لا يختلط من ينسب إلى القبيلة بالولاء مع من ينسب إليها من صلبها ، وليتميّز عن سميّه المنسوب إليها صليبة .
ومن الأمثلة على ذلك :
1 - أبو البختري الطّائي : سعيد بن فيروز التابعيّ ، هو مولى طيء ؛ لأن سيده كان من ( طيء ) فأعتقه .
2 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج الهاشمي ، هو مولى ( بني هاشم ) بالعتاقة .
3 - الإمام محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي ، مولى ( الجعفيّين ) لإسلام جدّه الأعلى على يد بعض الجعفيّين .
4 - الإمام مالك بن أنس الأصبحي التّيمي ، هو أصبحيّ صليبة ، وتيميّ بولاء الحلف ؛ لأن جدّه مالك بن أبي عامر كان حليفا ( لبني تيم ) . ( انظر « منهج النقد في علوم الحديث » ص : 175 - 177 ) .
المصنّفات فيه :
ومظانّ تراجم هؤلاء كتب رجال الحديث عموما ، ولم أعثر على كتاب خاصّ ألّف في « الموالي » .
موثّق :
تعني هذه العبارة أنّ البعض قد ضعّفه ، غير أنّ الأكثر على توثيقه ، وأنّ الراجح فيه أنه ثقة أو صدوق كما يدلّ عليه كلام الحافظ الذهبي ، الذي عنون به كتابه « معرفة الرواة المتكلّم فيهم بما لا يوجب الرّدّ » أو « من تكلّم فيه وهو موثوق » ومطبوع باسم الأول .
وقد قال فيه - رحمه اللّه تعالى - ( ص : 51 ) : « أمّا بعد : فهذا فصل نافع في معرفة الثّقات الرواة الذين تكلّم فيهم بعض الأئمة بما