الموافقة :
من أقسام « الإسناد العالي » ، وهي : الوصول إلى شيخ أحد المصنّفين من غير طريقه .
مثاله :
قال الحافظ ابن حجر : « روى البخاريّ عن قتيبة ، عن مالك حديثا فلو رويناه من طريقه كان بيننا وبين قتيبة ثمانية ، ولو روينا ذلك الحديث بعينه من طريق أبي العبّاس السّرّاج ( المتوفى سنة 312 ه ) عن قتيبة مثلا لكان بيننا وبين قتيبة فيه سبعة ، فقد حصلت لنا الموافقة مع البخاري في شيخه بعينه مع علوّ الإسناد على الإسناد إليه » . ( نزهة النظر : ص : 71 ) .
الموالي من الرّواة والعلماء :
لغة : ( الموالي ) جمع : مولى : والمولى من الأضداد ، فيطلق على المالك والعبد ، والمعتق والمعتق . ( القاموس المحيط ) .
واصطلاحا : ( الموالي ) : جمع : مولى ، وهو : الشخص المخالف ، أو المعتق ، أو الذي أسلم على يد غيره . ( انظر : « المعرفة في علوم الحديث » ص : 243 ، و « علوم الحديث » ص : 400 ، و « تدريب الراوي » 2 / 382 ) .
الأصل في نسبة الراوي إلى قبيلة أن يكون منهم صليبة ، كقولهم :
قرشيّ أي من أولاد قريش ، وإذا نسبوا إليها من ينتمي إليها بالولاء أضافوا كلمة ( مولى ) ، فقالوا : مولى قريش ، أو القرشيّ مولاهم .
والولاء أقسام منها : ولاء العتاقة ، وولاء الإسلام ، وولاء الموالاة أي الحلف ، إلّا أنّ ( المولى ) ربما نسب إلى القبيلة دون التنبيه الذي