حكم رواية الحديث الموضوع :
قد اتفق علماء الحديث أنه تحرم روايته ، مع العلم بوضعه ، سواء كان في الأحكام ، أو القصص أو الترغيب ونحوها ، إلا مبيّنا وضعه ؛ لحديث مسلم عن سمرة بن جندب - رضي اللّه عنه - ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من حدّث عنّي بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذّابين » ( قواعد التحديث : للشيخ جمال الدين القاسمي ، ص : 155 ) .
قال ابن الصلاح : « اعلم أنّ الحديث الموضوع شرّ الأحاديث الضعيفة ، ولا تحلّ روايته لأحد علم حاله في أيّ معنى كان إلّا مقرونا ببيان وضعه ، بخلاف غيره من الأحاديث الضعيفة التي يحتمل صدقها في الباطن ، حيث جازت روايتها في الترغيب والترهيب » ( علوم الحديث : ص : 98 - 99 ) .
أهمّ الكتب المؤلّفة على الأحاديث الموضوعة 1 - تذكرة الموضوعات : للحافظ محمد بن طاهر المقدسي ( المتوفى سنة 507 ه ) .
2 - الموضوعات من الأحاديث المرفوعات : لأبي عبد اللّه الحسين بن إبراهيم الجوزقاني ( المتوفى سنة 543 ه ) .
3 - الموضوعات : للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ( المتوفى سنة 597 ه ) .
4 - المغني عن الحفظ والكتاب ، بقولهم : لم يصحّ شيء في هذا الباب : للحافظ ضياء الدين أبي حفص عمر بن بدر الموصلي ( المتوفى سنة 622 ه ) .
5 - المنار المنيف في الصحيح والضعيف : للإمام شمس الدين
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 799
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٧٩٩