المنكر :
لغة : اسم مفعول من ( أنكر ) بمعنى : جحده ، أو : لم يعرفه ، ويقابله « المعروف » فالمنكر : ضدّ « المعروف » . ( القاموس المحيط ) .
واصطلاحا : ولهذا المصطلح تعريفات متعدّدة ، أشهرها فيما يلي :
1 - هو الحديث الذي في إسناده راو فحش غلطه ، أو كثرت غفلته ، أو ظهر فسقه . ( انظر « توضيح الأفكار » و « النزهة » ص : 47 ) .
2 - ما رواه الضعيف مخالفا لما رواه الثقة .
قال الحافظ ابن حجر : « وهو المعتمد على رأي الأكثرين » .
( انظر « نزهة النظر » ص : 37 ، و « تدريب الراوي » 1 / 240 - 241 ) .
3 - هو ما انفرد به « المستور » أو الموصوف بسوء الحفظ ، أو « المضعّف » في بعض مشايخه دون بعض ، بشيء لا متابع له ولا شاهد .
قال الحافظ ابن حجر : « وهو الذي يوجد في إطلاق كثير من أهل الحديث » . ( انظر « النكت على ابن الصّلاح » 2 / 675 ) .
الفرق بين « المنكر » وبين « الشّاذ » :
1 - أنّ « الشاذ » ما رواه « المقبول » مخالفا لمن هو أولى منه .
2 - أنّ « المنكر » ما رواه الضعيف مخالفا للثقة .
فيعلم من هذا : أنهما يشتركان في اشتراط المخالفة ، ويفترقان في أنّ « الشّاذ » راويه مقبول ، و « المنكر » راويه ضعيف ، قال ابن حجر : « وقد غفل من سوّى بينهما » . ( انظر « شرح النخبة » ص : 59 - 71 ) .