حمّاد النّرسي قال : حدّثنا بشر بن منصور السّلمي ، عن الخليل بن مرّة ، عن الفرات بن سلمان قال : قال عليّ : ألا يقوم أحد فيصلّي أربع ركعات قبل العصر ، ويقول فيهن ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « تمّ نورك فهديت فلك الحمد ، عظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد ، بسطت يدك فأعطيت ، فلك الحمد ربّنا ، وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك أعظم الجاه ، وعطيّتك أفضل العطيّة وأهنؤها . . . » .
هذا الحديث في سنده انقطاع بين الفرات بن سلمان وسيّدنا عليّ رضي اللّه عنه ، ففرات لم يدرك سيّدنا عليّا ولم يسمع منه . ( انظر « مجمع الزوائد » للهيثمي ، 10 / 158 ) .
حكمه :
المنقطع ضعيف بالاتفاق بين العلماء ، ولا يصلح للاحتجاج به ، وذلك للجهل بحال الراوي الساقط من السّند .
تنبيه :
أطلق بعض المحدّثين كالإمام الشافعيّ ، والطّبرانيّ - رحمهما اللّه تعالى - لفظ « المقطوع » وأرادوا به « المنقطع » ، وهو اصطلاح غير مشهور .
وقد يعتذر للإمام الشافعيّ بأنه قال ذلك قبل استقرار الاصطلاح ، أمّا الطّبرانيّ فإطلاقه ذلك يعتبر تجوّزا عن الاصطلاح . ( انظر « الإيضاح في علوم الحديث » ص : 144 - 146 ، و « منهج النقد في علوم الحديث » ص : 367 - 368 ، و « تيسير مصطلح الحديث » ص : 133 - 134 ) .
المنقلب :
الذي ينقلب بعض لفظه على الراوي فيتغيّر معناه .