التّضبيب :
لغة : مأخوذ من « ضبّة » لكون الحرف مقفلا بها ، لا يتّجه لقراءة كضبّة الباب يقفل بها .
واصطلاحا : هو يسمّى « التمريض » أيضا ، والتضبيب هو أن يجعل على الكلام الذي صحّ وروده كذلك من جهة النقل ، غير أنه فاسد لفظا أو معنى ، أو ضعيف ، أو ناقص ، مثل أن يكون غير جائز من حيث العربية ، أو يكون شاذّا ، وما أشبه ذلك . فيمدّ على مثل هذا الكلام خطّ أوّله مثل الصّاد ، ولا يلزق بالكلمة بالمعلّم عليها كيلا يظنّ ضربا . ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 263 - 237 ) .
ومن مواضع ( التضبيب ) أن يقع في الإسناد إرسال أو انقطاع ، فمن عادتهم تضبيب موضع الإرسال والانقطاع ، وذلك من قبيل التضبيب على الكلام الناقص .
هذا ، وقد يختصر بعض المحدّثين علامة التصحيح ، فتصير بصورة علامة التضبيب ، فالفطنة والإتقان من خير ما أوتيه الإنسان ، واللّه تعالى أعلم . ( مناهج المحدّثين العامة والخاصة : ص : 65 ) .
التّضعيف :
لغة : مصدر : ( ضعّف الشيء ) ، أي : صيّره ضعيفا .
واصطلاحا : هو الحكم على الرّواة بالضّعف ، أي بجرحهم بواحد من عشرة أشياء ، هي :
1 - الكذب .
2 - أو التّهمة به .