تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قال السيوطيّ : « وكان ابن خزيمة من أحسن الناس كلاما فيه حتى قال : لا أعرف حديثين متضادين ، فمن كان عنده فليأتني به لأألّف بينهما ( تدريب الراوي : 2 / 196 ) .

تعدّد روايات المتن :

كثيرا ما تمرّ بالقارىء عبارة : « وفي رواية أخرى كذا » فهل هذا داخل في مختلف الحديث ؟ والجواب أنّهما علمان مختلفان وذلك من وجوه : قد تتعدّد الرّوايات لفظا دون اختلاف في المعنى ، فهذا من التعدّد وليس من مختلف الحديث . - تعدّد الرّوايات لا علاقة له بسوء فهم الحديث مثل مختلف الحديث ، إلّا إذا روى الراوي الحديث بالمعنى ولم يكن عالما بالمعاني . - تعدّد الرّوايات يكون في الحديث نفسه ، أمّا مختلف الحديث فمع آية أو حديث آخر ، أو مع العلم أو العقل . أسبابه :

ما هو سبب تعدّد الرّوايات في متن الحديث الواحد ؟

فلها أسباب كثيرة ، ولكنّها تنقسم إلى قسمين رئيسين هما :

القسم الأوّل : التّعدّد الصّادر عن الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ،

وهذا أقسام أهمّها : - اتّفاق المعنى وتعدّد اللّفظ ؛ لأنّه صلّى اللّه عليه وسلّم يذكر المعنى كلّما وجد حاجة لذلك بأيّ لفظ يفيد المعنى ، مثل « يا أيّها النّاس إنّ منكم منفّرين
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 251 | عبد الماجد الغوري