ووصف السّخاوي ( تصحيف المعنى ) بقوله : « وهو قليل » ( فتح المغيث : 3 / 71 ) .
فتصحيف المعنى مردّه إلى خطأ الفهم ، والتباس المعنى .
التّصنيف :
- في اللغة : قال في القاموس : « وصنّفه تصنيفا : جعله أصنافا ، وميّز بعضها من بعض » .
- وفي الاصطلاح : « هو جمع المادة العلمية ، مع الربط بين مفرداتها برابط مناسب » .
هذا تعريف ( التصنيف ) بشكل عامّ ، وأمّا ( التصنيف ) في السنة فهو : « جمع المادة العلمية في موضوع متعلّق بالسنة ، مع الربط بين مفرداتها برابط مناسب .
أنواع التصنيف في الحديث :
وقد صنّفت كتب الحديث على أنواع :
الأوّل : التصنيف على المسانيد وهو : أن يجمع مسند كلّ صحابيّ على حدة ، فإن شاء رتّبه على سوابقهم ، وإن شاء رتّبه على حروف المعجم وهو الأسهل ، وإن شاء رتّبه على الشرف وكل ذلك جائز عند المحدّثين .
والثاني : التصنيف على الأبواب الفقهية ، وهو أن يجمع في كلّ باب ما ورد فيه مما يدلّ على حكمه أمرا أو نهيا .
ومن أهل هذه الطريقة من يتقيّد بالصحيح كالشّيخين ، ومنهم من لم يتقيّد بذلك كبقية الكتب السّتّة وغيرها ، والأولى في هذا أن يقتصر على الصّحاح والحسان ، وإن تطّرق إلى غيرها بيّن علّتها .