ويقول أستاذنا الدكتور نور الدين عتر حفظه اللّه وأمتع به :
« وينبغي لمن يتصدّى للتصنيف أن يلحظ في عمله فائدة جديدة ، إمّا باشتمال مصنّفه على ابتكار فكرة أو نظرية جديدة ، توصّل إليها باجتهاده ، أو حسن ترتيب وتنسيق ، أو حلّ لمشكل وإيضاح لغامض ، أو تجديد أسلوب يقدّم به المادة العلمية في ثوب يناسب عصره » ( منهج النقد : ص : 197 ) .
تصنيف الحديث :
انظر « التّصنيف » .
التّصنيف على الأبواب :
هو رمز للتأليف على المتون ، وذكر من فروعه : التصنيف مفردا في باب واحد .
ومنه قولهم : « كان حديث فلان أصنافا » ويريدون باللّفظين :
« على التصنيف » و « أصنافا » أي على « الأبواب » .
وهذا معنى منتشر في كلامهم ، ومنه قول الخطيب البغدادي - رحمه اللّه تعالى - في « الجامع لأخلاق الراوي . . . » ( 2 / 280 ) :
« قلّ من يتمهّر في علم الحديث ، ويقف على غوامضه ، ويستثير الخفيّ من فوائده إلا من جمع متفرّقه ، وألّف متشتّته ، وضمّ بعضه إلى بعض ، واشتغل بتصنيف أبوابه وترتيب أصنافه . . » .
التّصنيف على المسانيد :
هو رمز للتأليف على الإسناد ، وذكر من فروعه : التصنيف على تراجم الأسانيد ، وعلى العلل ، وفي أخبار سلف المسلمين من الأمم الماضين ، وأقاصيص الأنبياء ، وسير الأولياء . ( التأصيل : ص : 960 ) .