تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ويقول أستاذنا الدكتور نور الدين عتر حفظه اللّه وأمتع به : « وينبغي لمن يتصدّى للتصنيف أن يلحظ في عمله فائدة جديدة ، إمّا باشتمال مصنّفه على ابتكار فكرة أو نظرية جديدة ، توصّل إليها باجتهاده ، أو حسن ترتيب وتنسيق ، أو حلّ لمشكل وإيضاح لغامض ، أو تجديد أسلوب يقدّم به المادة العلمية في ثوب يناسب عصره » ( منهج النقد : ص : 197 ) .

تصنيف الحديث :

انظر « التّصنيف » .

التّصنيف على الأبواب :

هو رمز للتأليف على المتون ، وذكر من فروعه : التصنيف مفردا في باب واحد . ومنه قولهم : « كان حديث فلان أصنافا » ويريدون باللّفظين : « على التصنيف » و « أصنافا » أي على « الأبواب » . وهذا معنى منتشر في كلامهم ، ومنه قول الخطيب البغدادي - رحمه اللّه تعالى - في « الجامع لأخلاق الراوي . . . » ( 2 / 280 ) : « قلّ من يتمهّر في علم الحديث ، ويقف على غوامضه ، ويستثير الخفيّ من فوائده إلا من جمع متفرّقه ، وألّف متشتّته ، وضمّ بعضه إلى بعض ، واشتغل بتصنيف أبوابه وترتيب أصنافه . . » .

التّصنيف على المسانيد :

هو رمز للتأليف على الإسناد ، وذكر من فروعه : التصنيف على تراجم الأسانيد ، وعلى العلل ، وفي أخبار سلف المسلمين من الأمم الماضين ، وأقاصيص الأنبياء ، وسير الأولياء . ( التأصيل : ص : 960 ) .