الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الوسيلة : هي الواسطة للوصول إلى المطلوب ، وهي الشفاعة ، ولهذا المعنى من - زلة صورية في الجنة المسماة بالفردوس الأعلى ، وهي أرفع منازل الجنان ، يكون هو صلى الله تعالى عليه وسلم فيها ليحوي الكمال صورة ومعنى ، ظاهراً وباطناً « 1 » .
الشيخ محمد بن الحسن السمنودي
يقول : « الوسيلة : هم العارفون بالله تعالى ، وسيلة المريدين إلى الله تعالى » « 2 » .
ويقول : « الوسيلة : هو المرشد الذي هو النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ثم المشايخ الذين يعرفون طريق الوصول إلى الله تعالى بشروطها » « 3 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الوسيلة : وهو الشيخ الكامل بالنسبة ، العارف بالطريق ، وبالعلل العائقة ، والأمراض المانعة في الوصول إلى العلم بالله تعالى ، الحاذق الخبير بالمعالجة والأمزجة والأدوية ، وما يوافق منها ، وقد انعقد إجماع أهل الله تعالى : أنه لا بد من الوسيلة : وهو الشيخ في طريق العلم بالله تعالى ، ولا تغني عنه الكتب » « 4 » .
إضافات ايضاحات :
[ مبحث كسن - زاني ] : الوسيلة
نقول :
الحمد لله الذي أيد الإسلام بالعلماء العاملين والمشايخ الكاملين وقطع بواضح أدلتهم حجج أهل الزيغ ، الذين هم كالأنعام بل أضل سبيلا ، وأوضح بلوامع بوارق سيوف براهينهم شبهات المبتدعين اللئام ، فسبحان من قيض لهذه الشريعة من بطون سادتها من
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 4 ص 223 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 56 أ .
( 3 ) - الشيخ محمد مراد النقشبندي مخطوطة رسالة السلوك والأدب المسماة بسلسلة الذهب ص 33 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 431 430 .