تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣

[ مسألة ] : في الاسم الواسع جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التعلق : افتقارك إليه في أن يسعك كل شيء وأن تسعك رحمته المقيدة وإن كانت صفتنا لا صفته ، ولكن يجب على الإنسان أن يرغب فيما رغبه الله تعالى فيه فإنه قال :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
« 1 » ، فقيدها فكأني سألت أن أكون من المتقين . التحقق : الواسع على الحقيقة هو الذي يسع كل شيء ولا يسعه شيء . التخلق : إذا حصل العبد في مقام ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن فقد تخلق بهذا الاسم . . . ومن هذا الاسم يتحمل الأذى والجفاء ويجد بها لكل شيء وجها إلى الحق » « 2 » .

عبد الواسع

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد الواسع : هو الذي وسع كل شيء فضلًا وطولًا ، ولا يسعه شيء لإحاطته بجميع المراتب ، ولا يرى مستحقاً إلا أعطاه من فضله » « 3 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في أنواع الوسع

يقول الدكتور عبد المنعم الحفني :

« هذا الوسع على ثلاثة أنواع : الأول : وسع العلم ، وذلك هو المعرفة بالله . والثاني : هو وسع المشاهدة ، وذلك هو الكشف الذي يطلع القلب به على محاسن
هامش
( 1 ) - الأعراف : 156 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 42 41 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 118 .