الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الوارد : عند القوم وعندنا ما يرد على القلب من كل اسم إلهي ، فالكلام عليه بما هو وارد لا بما ورد فقد يرد بصحو وبسكر . . . وبأمور لا تحصى وكلها واردات . غير أن القوم اصطلحوا على أن يسموا الوارد ما ذكرناه : من الخواطر المحمودة » « 1 » .
ويقول : « الواردات : كلها رسل من عند الله . . . فكل متحرك في العالم منتقل : فهو رسول إلهي كان المتحرك ما كان » « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الوارد : ( كل ) ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمل العبد » « 3 » .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول : « الوارد : عبارة عما يرد على القلب عن المعارف الربانية واللطائف الروحانية ليطهره بذلك ويزكيه ، حتى يصلح بذلك للورود عليه والدخول إلى حضرته ، لأن الحضرة من - زهة عن كل قلب متكدر بالآثار ، متلوث بأقذار الأغيار ، فإذن إنما أورده عليك لتكون به عليه واردا » « 4 » .
ويقول : « الوارد : هو الذي يرد على باطن العبد من لطائف وأنوار فينشرح بها صدره ويستنير بها قلبه وسره » « 5 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الواردات : وهي التن - زلات العرفانية على القلوب الموجبة لتأثرها ، بورودها من حيث قوتها وسطوتها ومعناها إلا فجأة دون روية ، ولا استعداد ولا توقيت ، وقد ترد مع الاستعداد وهو أقل من القليل ، بل يكاد أن يكون معدوماً » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 566 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 161 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 47 .
( 4 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 168 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 282 .
( 6 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 133 .