تُستند المعرفة وإليها يتوجه الطلب لثبوت الاعتبارات غير المتناهية لها مع اندراجها في أول رتب الذات » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الواحدية : هي أول تن - زلات الحق من الأحدية . فأعلى المراتب التي شملتها الواحدية المرتبة الرحمانية » « 2 » .
يقول : « الواحدية : هي عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة ، والصفة فيها ذات ، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر » « 3 » .
الشيخ محمد فضل الله البرهانبوري
الواحدية : هي ثانية مراتب الوجود الحق ، وهي عبارة عن علمه تعالى بذاته وصفاته ولجميع المخلوقات على طريق التفصيل ، وامتياز بعضها عن بعض ، وهذه المرتبة تسمى : بالتعين الثاني وبالحقيقة الإنسانية « 4 » .
الشيخ حسين البغدادي
الواحدية : هي نفي الغيرية ، وبها يصح التوحيد « 5 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الواحدية : هي تجليه [ تعالى ] بكمال صفاته وأسمائه في مظهرية ذاته ، وهو المعبر عنه : بحضرة اللاهوت ، وهذه هي الحقيقة الآدمية » « 6 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الواحدية : هي التعين الثاني ، وهي اعتبار الذات من حيث انتشار الأسماء
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 585 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 23 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 26 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن فضل الله مخطوطة التحفة المرسلة إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ص 19 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ حسين البغدادي مخطوطة الرسالة الحسينية في كشف حقائق الإنسانية ص 21 ( بتصرف ) .
( 6 ) - الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 38 .