تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

[ مسألة 3 ] : في الاسم الواحد جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التعلق : افتقارك إليه في أن يجعلك وحيد وقتك في همك وفي همتك . التحقق : الواحد على الحقيقة ، هو الذي يتصف بالوحدة من جميع الوجوه ، ولا يقبل الكثرة بوجه من الوجوه . . . التخلق . . . بما في وسع الإمكان بالأخلاق الإلهية ، ليحصل له رتبة القطبية ، ليكون واحد الزمان في وقته لا يشاركه فيها أحد » « 1 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين واحدية الحق وواحدية الانسان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الحق واحد في الوجود الإنسان واحد في الكون » « 2 » .

عبد الواحد

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد الواحد : هو الذي بلغه الله الحضرة الواحدية ، وكشف له عن أحدية جميع أسمائه ، فيدرك ما يدرك ، ويعقل ما يعقل بأسمائه ، ويشاهد وجوه أسمائه الحسنى » « 3 » .

الواحد الأحد جل جلاله

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « الواحد الأحد جل جلاله : هو أول الأسماء ، وهو اسم واحد مركب تركيب بعلبك . . . وإنما كان الواحد الأحد أول الأسماء : لأن الاسم موضوع للدلالة ، وهي العلمية
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 59 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي كتاب التراجم ص 31 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 121 .