تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وثانيهما ، اعتبارها من حيث ثبوت جميع الاعتبارات الغير المتناهية لها واندراجها فيها وانتشاؤها عنها ، وهذا الاعتبار يسمى : بالواحدية ، فالأحدية هي مبدأ التعينات ، والواحدية منشئها » « 1 » .

ويقول الشيخ سعيد النورسي :

« الواحدية تدل على أن الاسم يحيط بكل شيء . وأن الأحدية تدل على أن كل شيء حي ، يشير إلى كل اسم له تعلق بالكون . فالتجلي بالواحدية : بإحاطته بكل الأشياء ، وبالأحدية : بإرادة كل شيء لكل الأسماء » « 2 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين تجلي الأحدية والواحدية

يقول الشيخ شيخ بن محمد الجفري :

« قيل : أن تجلي الأحدية بطلب انعدام الأسماء والصفات مع آثارها ومؤثراتها ، وتجلي الواحدية بطلب فناء العالم بظهور أسماء الحق وأوصافه . فيقال : من حيث تجلي الأحدية ما ثم وصف ولا اسم ومن حيث تجلي الواحدية ما ثم خلق لظهور سلطانها بصور كل متصور في الوجود » « 3 » .

تجلي الواحدية

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « تجلي الواحدية : وهو الاستواء الإلهي على العرش الإنساني » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 501 . ( 2 ) - الشيخ سعيد النورسي المثنوي العربي النوري ص 338 . ( 3 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 161 160 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الجلال والجمال ص 12 11 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 347 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني