تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الأمور ، ولهذا اتخذناه وكيلًا » « 1 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الواحد جل جلاله : هو اسم الذات باعتبار انتشاء الأسماء عنها . . . وهو اسمها أيضاً باعتبار اتحاد الأسماء فيها ، وذلك من جهة كون كل اسم دليلًا عليها وإن كان أيضاً يُفهم منه معناً يتميز به عن غيره من الأسماء . فسميت الذات واحداً بالاعتبار الذي صار الكل به متوحداً في الدلالة عليها » « 2 » .

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول : « الواحد جل جلاله : هو المنفرد في ذاته وصفاته وأفعاله ، فهو واحد في ذاته لا ينقسم ولا يتجزأ . واحد في صفاته لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء . واحد في أفعاله لا شريك له ولا نظير » « 3 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « الواحد جل جلاله : هو الذي لا ثاني له في الوجود ، فهو المنفرد ذاتاً وصفاتاً وأفعالًا بالألوهية والربوبية والأزلية والأبدية والخلق والتدبير ، لا مشارك له في شيء من ذلك » « 4 » .

ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ يوسف النبهاني

يقول : « الواحد صلى الله تعالى عليه وسلم : هو صلى الله تعالى عليه وسلم واحد في الفضل بين سائر المخلوقات لا نظير له فيهم ، فهو سيد عبيد الله وواحدهم » « 5 » .

ثالثاً : بمعنى الواحد من العباد

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : « الواحد : على قلب إسرافيل وعلمه علم إسرافيل . جامع البسط
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 326 325 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 585 . ( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 74 . ( 4 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 70 . ( 5 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 268 267 .