الأمور ، ولهذا اتخذناه وكيلًا » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الواحد جل جلاله : هو اسم الذات باعتبار انتشاء الأسماء عنها . . . وهو اسمها أيضاً باعتبار اتحاد الأسماء فيها ، وذلك من جهة كون كل اسم دليلًا عليها وإن كان أيضاً يُفهم منه معناً يتميز به عن غيره من الأسماء . فسميت الذات واحداً بالاعتبار الذي صار الكل به متوحداً في الدلالة عليها » « 2 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « الواحد جل جلاله : هو المنفرد في ذاته وصفاته وأفعاله ، فهو واحد في ذاته لا ينقسم ولا يتجزأ . واحد في صفاته لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء . واحد في أفعاله لا شريك له ولا نظير » « 3 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الواحد جل جلاله : هو الذي لا ثاني له في الوجود ، فهو المنفرد ذاتاً وصفاتاً وأفعالًا بالألوهية والربوبية والأزلية والأبدية والخلق والتدبير ، لا مشارك له في شيء من ذلك » « 4 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ يوسف النبهاني
يقول : « الواحد صلى الله تعالى عليه وسلم : هو صلى الله تعالى عليه وسلم واحد في الفضل بين سائر المخلوقات لا نظير له فيهم ، فهو سيد عبيد الله وواحدهم » « 5 » .
ثالثاً : بمعنى الواحد من العباد
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الواحد : على قلب إسرافيل وعلمه علم إسرافيل . جامع البسط
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 326 325 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 585 .
( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 74 .
( 4 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 70 .
( 5 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 268 267 .