فهو في الفناء « 1 » .
توحيد الصفات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « توحيد الصفات : هو تجريد الصفات . . . عما سوى الحق تعالى » « 2 » .
الشيخ داود القيصري
يقول : « توحيد الصفات : هو رجوع الصفات الكمالية الانسانية إلى الصفات الإلهية ، واستهلاكها فيها » « 3 » .
الشيخ سعد الدين الاستربادي
يقول : « توحيد الصفات : هو نفي الصفات من الأشياء ، وإثباتها لله تعالى .
وهو أقرب للذات من توحيد الأفعال ، وحصوله للعبد بعد كونه تعالى متجلياً عليه بصفاته » « 4 » .
الشيخ جلال الدين الدواني
يقول : « توحيد الصفات : هو أن يرى كل قدرة مستغرقة في قدرته الشاملة ، وكل علم مضمحل عند علمه الكامل ، يرى كل كمال لمعة من عكوس كماله ، كما أن الشمس إذا تجلت وانتشرت أضواؤها على الأعيان . فالذي لا يحقق جلية الحال ربما يعتقد أن الأعيان مشاركة للشمس في النور ، ولكن المتبصر يرى تلك الأنوار بأسرها نور الشمس ظهرت عليها بحسب قابليتها ومناسبتها إياها ، وهذه المرتبة أعلى من المرتبة الأولى [ توحيد الأفعال ] ومستلزمة لها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية ص 22 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 199 .
( 3 ) - الشيخ داود القيصري مخطوطة رسالة التوحيد ورقة 247 أ ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ جلال الدين الدواني مخطوطة الرسالة المعمولة لأفعال العباد ص 78 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 79 78 .