عنها شيء أصلًا » « 1 » .
توحيد السعة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد السعة : هو التوحيد الثامن عشر من نفس الرحمن ، هو قوله :
إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
« 2 » . . . وهو توحيد الهوية ، وهو توحيد تن - زيه ، لئلا يتخيل في سعته الظرفية للعالم من أجل الاسم الباطن والظاهر ونفس الرحمن والكلمات التي لا تنفد والقول ، فقال : إن سعته علمه بكل شيء لا أنه ظرف لشيء » « 3 » .
التوحيد الشرعي
الشيخ علي الخواص
يقول : « التوحيد الشرعي : هو رد إلى الأصل ، واطلاع إلى خفاء ، وإظهار في صورة ، ورجوع إلى عدم ، وخلوص في جهل ، إلى علم وحجاب بأحدية عن كثرة . فمن وحد على هذا التوحيد ، ولم يمازج ، ولم يكيف ، ولم ير أنه جعل الواحد واحدا ، بل علم الواحدية بأدلة الرسل : فهو الموحد » « 4 » .
التوحيد الشهودي
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « التوحيد الشهودي : هو شهود الحق سبحانه في مرآة العالم ، وشهود العالم
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 420 419 .
( 2 ) - طه : 98 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 413 .
( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 138 .