فَادْعُوهُ بِها
« 1 » . فالأسماء مضافة إليه ، وهو التوحيد الخالص » « 2 » .
[ مسألة 2 ] : في آفة اخلاص التوحيد
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
« آفة اخلاص التوحيد : هي الدعوى » « 3 » .
التوحيد الخبء
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « التوحيد الخبء : هو التوحيد الثاني والعشرون من نفس الرحمن ، هو قوله :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 4 » . . . وهو من توحيد الهوية ، لما كان الخبء النباتي تخرجه الشمس من الأرض بما أودع الله فيها من الحرارة ومساعدة الماء . . . فأظهر خبء الشمس ، فأخرج الخبء في السماوات والأرض فوسع كل شيء رحمة وعلماً ، فاستوى على العرش العظيم ، إذ حكم على فلك الشمس بدورته وعلى الماء باستقراره وجريته ، فهما في كل درجة في خبء وظهور ، فوحده الظهور بظهوره ، ووحده الخبء بسدل ستوره ، فعلم سبحانه ما يخفون وما يعلنون » « 5 » .
توحيد الخلق للحق
الإمام القشيري
يقول : « توحيد الخلق للحق : وهو علم العبد بأن الله عز وجل واحد ، وحكمه وأخباره عنه بأنه واحد » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 180 .
( 2 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 88 87 .
( 3 ) - الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص ص 71 .
( 4 ) - النمل : 26 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 416 415 .
( 6 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 232 .