الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « توحيد خاصة الخاصة : هو أن لا يرى سوى ذات واحدة لا أبسط من وحدتها ، قائمة بذاتها التي لا كثرة فيها ، بوجه مقيمة لتعيناتها التي لا يتناهى حصرها ولا يحصى عددها . وأن لا يرى أن تلك التعينات هو عين العين المعينة لها الغير المتعينة بها ولا غيرها . فمن كان هذا شهوده : فهو المتحقق بالوحدانية الحقيقية ، لأنه يشاهد الحق والخلق ولا يرى مع الحق غيرا ، وهذا هو الذي لم ينحجب بالغير عن رؤية العين ورأى بتحقق نورهما ، بل قام بربه عند فنائه بنفسه » « 1 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « توحيد خاص الخاص : هو رؤية الذات الواحدة بأنه الموجود القائم بذاته ، وأن لا موجود سواه بذاته » « 2 » .
التوحيد الخالص
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « التوحيد الخالص : هو أن يكون العمل خالصاً لله ، وأن يكون عمل العبد من الله وبالله » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في التوحيد الخالص
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« الله غاية من غياه ، والمغي غير الغاية ، توحد بالربوبية ووصف نفسه بغير محدودية ، فالذاكر الله غير الله ، والله غير أسمائه وكل شيء وقع عليه اسم شيء سواه فهو مخلوق ألا ترى إلى قوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
العزة لله ، والعظمة لله
، وقال :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 198 197 .
( 2 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 64 ب .
( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 21 .