توحيد الخاص - توحيد الخاصة - توحيد الخصوص
الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
يقول : « توحيد الخصوص : هو ذهاب رؤية الأشياء لقيام رؤية الحق » « 1 » .
ويقول : « توحيد الخاص : هو أن يكون العبد بين يدي الله تعالى ، تجري عليه تصاريف تدبيره في مجاري أحكام قدرته » « 2 » .
الشيخ السراج الطوسي
يقول : « توحيد الخاصة . . . وهو وجود عظمة وحدانية الله تعالى وحقيقة قربه بذهاب الإحسان العبد وحركته لقيام الله تعالى له فيما أراد منه » « 3 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قيل : توحيد الخاص : هو أن يكون العبد قائما بسره بين يدي ربه ، تجري عليه تصاريف تدبيره ، وأحكام تقديره في بحار توحيده : بالفناء عن نفسه ، وذهاب حسه بقيام الحق به في مراده منه ، فيكون كما كان قبل أن يكون » « 4 » .
الشيخ عيسى بن الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « توحيد الخاص : هو أن يكون العبد شبحاً بين يدي الله تعالى ، تجري عليه تصاريف تدبيره في مجاري أحكام قدرته ، في لجج بحار تيار توحيده ، بالفناء عن نفسه وعن دعوة الخلق له وعن استجابته بحقائق وجود وحدانيته في حقيقة قربه ، بذهاب حسه وحركته لقيام الحق فيما أراد منه : وهو أن يرجع آخر العبد إلى أوليته فيكون كما كان قبل أن يكون . وهذا غاية حقيقة الوجد للوجدان ، يكون العبد كما لم يكن ، ويبقى الله كما لم يزل » « 5 » .
هامش
( 1 ) - علي حسن عبد القادر رسائل الجنيد ص 50 .
( 2 ) - الشيخ حجازي الموصلي مخطوطة كوكب الشاهق الكاشف للسالك ص 137 136 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 348 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 413 .
( 5 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 42 ب .