المرتبة السابعة : تفيد تحصيل نهاية توحيد الذات المذكور ، وتختص بموقف العرفان ثالث مواقف مقام الإحسان . ثم نهاية كل مرتبة تشترك مع بداية المرتبة التي تليها » « 1 » .
[ مسألة 17 ] : في قطع مراتب التوحيد
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي :
« للتوحيد اثنا عشر بابا . فالجلوتية يقطعونها بالتوحيد ، لأن سرهم في اليقين ، والخلوتية يقطعونها بالأسماء ، لأن سرهم في البرزخ » « 2 » .
[ مسألة 18 ] : في أعلى مراتب التوحيد
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« أعلى مراتب التوحيد : يعنون به مقام من تحقق بحقيقة الجمع بين نفي التفرقة وإثباتها ، وذلك برؤية المجمل في تفصيله والتفصيل في جملته في جميع المراتب الخلقية والحقية ، فبهذه المشاهدة يتحقق المتحقق بأعلى مراتب التوحيد بتلاشي الحديث في القدم و . . . في العين . . . ذلك هو حال الإطلاق » « 3 » .
[ مسألة 19 ] : في طبقات التوحيد
يقول الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي :
« التوحيد طبقات :
منها : أن يصدق القلب بالوحدانية المترجم عنها قولك ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، فيصدق بهذا اللفظ ، لكن من غير معرفة دليل ، فهو اعتقاد العامة .
الثانية : أن يرى الأشياء المختلفة ، فيراها صادرة عن الواحد ، وهذا مقام المقربين .
الثالثة : أن يرى الإنسان إذا انكشف عن بصيرته أن لا فاعل سوى الله ، لم ينظر إلى
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 111 110 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 91 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 103 102 .