الإمام القشيري
يقول : « التوحيد : هو الحكم بأنه سبحانه وتعالى واحد ، وذلك الحكم يكون بالقول ، وبالعلم ، وبالإشارة بالإصبع » « 1 » .
ويقول : « التوحيد : هو سقوط الرسم عند ظهور الاسم .
[ وهو ] : فناء الأغيار عند ظهور الأنوار .
[ وهو ] : تلاشي الخلائق عند ظهور الحقائق .
[ وهو ] : زوال النسبة ، وذهاب القربة والغيبة .
[ وهو ] : فقد رؤية الأغيار عند وجدان قربة الجبار » « 2 » .
ويقول : « قيل : التوحيد : أن تعلم أن كل ما خطر ببالك مما ترقى إليه كيفيته ، أو تنتهي إليه كميته ، أو تنتمي إليه ماهيته ، أو يليق بوصفه إنيته فالله جل جلاله بخلافه » « 3 » .
ويقول : « التوحيد : هو توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه ، وهو علمه بأنه واحد وإخباره بأنه واحد . وتوحيد الحق للعبد : هو إعطاؤه التوحيد وتوفيقه له » « 4 » .
ويقول : « التوحيد : هو الحكم بأن الله واحد » « 5 » .
ويقول : « يقال : التوحيد : التجريد » « 6 » .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول : « التوحيد : هو تن - زيه الله تعالى عن الحدث . وإنما نطق العلماء بما نطقوا به وأشار المحققون بما أشاروا إليه في هذا الطريق لقصد تصحيح التوحيد ، وما سواه من حال
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 79 .
( 2 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 67 .
( 3 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 79 .
( 4 ) - د . إبراهيم بسيوني الإمام القشيري سيرته آثاره مذهبه في التصوف ص 312 .
( 5 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 231 .
( 6 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 451 .