تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

الإمام القشيري

يقول : « التوحيد : هو الحكم بأنه سبحانه وتعالى واحد ، وذلك الحكم يكون بالقول ، وبالعلم ، وبالإشارة بالإصبع » « 1 » . ويقول : « التوحيد : هو سقوط الرسم عند ظهور الاسم . [ وهو ] : فناء الأغيار عند ظهور الأنوار . [ وهو ] : تلاشي الخلائق عند ظهور الحقائق . [ وهو ] : زوال النسبة ، وذهاب القربة والغيبة . [ وهو ] : فقد رؤية الأغيار عند وجدان قربة الجبار » « 2 » . ويقول : « قيل : التوحيد : أن تعلم أن كل ما خطر ببالك مما ترقى إليه كيفيته ، أو تنتهي إليه كميته ، أو تنتمي إليه ماهيته ، أو يليق بوصفه إنيته فالله جل جلاله بخلافه » « 3 » . ويقول : « التوحيد : هو توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه ، وهو علمه بأنه واحد وإخباره بأنه واحد . وتوحيد الحق للعبد : هو إعطاؤه التوحيد وتوفيقه له » « 4 » . ويقول : « التوحيد : هو الحكم بأن الله واحد » « 5 » . ويقول : « يقال : التوحيد : التجريد » « 6 » .

الشيخ عبد الله الهروي

يقول : « التوحيد : هو تن - زيه الله تعالى عن الحدث . وإنما نطق العلماء بما نطقوا به وأشار المحققون بما أشاروا إليه في هذا الطريق لقصد تصحيح التوحيد ، وما سواه من حال
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 79 . ( 2 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 67 . ( 3 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 79 . ( 4 ) - د . إبراهيم بسيوني الإمام القشيري سيرته آثاره مذهبه في التصوف ص 312 . ( 5 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 231 . ( 6 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 451 .