الشريعة حقيقة من حيث أنها وجبت بأمر الحق ، وكذا الحقيقة شريعة من حيث أن المعرفة بها وجبت بأمره الذي شرعه لنا » « 1 » .
التوحيد
في اللغة
« التوحيد : الإيمان بالله تعالى وحده لا شريك له .
الواحد : 1 . فرد من أفراد الشيء أو القوم وغير ذلك .
2 . من أسماء الله الحسنى ، لأنه لا يقبل التعدد بحال » « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه
يقول : « التوحيد : هو ألا تتوهمه ( يعني الله تعالى ، لأنك تحدده بوهمك ) » « 3 » .
الشيخ أبو عمر ابن العلاء
يقول : « التوحيد : هو اعتقاد القلب بوحدانية الواحد ، وإبعاد السر بفردانية الفرد الصمد ، والتسليم ظاهراً وباطناً تحت الأحكام ، لمن لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد » « 4 » .
الشيخ ذو النون المصري
يقول : « التوحيد : هو أن تعلم أن قدرة الله تعالى في الأشياء بلا مزاج ، وصنعه بلا علاج ، وعلة كل شيء صنعه ، ولا علة لصنعه ، وليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى مدبر غير الله ، وكلما يتصور في فهمك شيء فالله بخلاف ذلك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 70 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1295 .
( 3 ) - عبد الرحمن الشرقاوي علي إمام المتقين ج 2 ص 333 .
( 4 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 275 .
( 5 ) - الشيخ حجازي الموصلي مخطوطة كوكب الشاهق الكاشف للسالك ص 136 .