تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
التجوز . . . إن الصبي إذا رأى إنساناً في المرآة ظن أن الإنسان في المرآة ، فكذلك القلب خالٍ عن الصور في نفسه وعن الهيئات ، وإنما هيئته قبول معاني الهيئات والصور والحقائق ، فما يحله يكون كالمتحد به لا أنه متحد به تحقيقاً » « 1 » .

[ مسألة 6 ] : في أنه لا حلول ولا اتحاد

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :

« إدراك الذات العلية هو أن تعلم بطريق الكشف الإلهي إنك إياه وهو إياك ، وأن لا اتحاد ولا حلول ، وأن العبد عبد والرب رب ، لا يصير العبد ربا ولا الرب عبدا » « 2 » .

[ مسألة 7 ] : في توحد الأسماء وتكثرها

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :

« توحد الأسماء وتكثرها ، معناه : أن الأسماء الإلهية لها اعتباران : بأحدهما يكون كل اسم إلهي هو عين الاسم الآخر وذلك هو جهة توحدها وبالاعتبار الآخر يكون كل اسم غير الاسم الآخر وذلك هو جهة تكثرها » « 3 » .

[ مسألة 8 ] : في توحد الاسم والمسمى وتكثرهما

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :

« توحد الاسم والمسمى وتكثرهما : معناه أن الاسم له اعتباران : بأحدهما هو عين المسمى ، وبالآخر هو غير المسمى » « 4 » .

[ مسألة 9 ] : في توحد الذات بأسمائها

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :

« توحد الذات بأسمائها : هو اتحاد الذات بالأسماء . . . ويسمى : بالوحدانية » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رد المتشابه إلى المحكم ص 23 22 . ( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 21 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 199 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 199 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 200 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 246 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني