[ مسألة 9 ] : في الوجود الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« وجود الحق عند الاضطرار لا يعول عليه ، لأنه حال ، والحال لا يعول عليه ، فإذا وجده في غير حال الاضطرار فذلك الذي يعول عليه . وتعريه عن الاضطرار حال غير مرضي ووجود الحق فيه مرضي » « 1 » .
[ مسألة 10 ] : في أول موجود صلى الله تعالى عليه وسلم
يقول الشيخ أبو العباس التجاني :
« أول موجود أوجده الله تعالى من حضرة الغيب : هو روح سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم » « 2 » .
[ مسألة 11 ] : في أول موجود من الممكنات
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« أول موجود من الممكنات ، هو العقل الأول ، لأنه أول قابل للوجود المفاض » « 3 » .
[ مسألة 12 ] : في معنى الوجود والثبوت ومنبعهما
يقول الشيخ ولي الله الدهلوي :
« لنبحث عن هذا الثبوت وعن هذا الوجود أي شيء منبعهما .
فالذي وقع عندنا أن الوجود منبعه ومصدره : الوجود المنبسط على هياكل الموجودات ، أو النفس الرحماني أو النفس الكلية أياً ما شئت فقل . . .
وهو صادر من الذات الإلهية ، وإن الثبوت منبعه : اقتضاء الذات الإلهية للعالم في عالم العقل قبل الوجود الخارجي ، وهو الذي تسميه الصوفية : بالتن - زل العلمي ، ولا يريدون بالعلم ارتسام صور الأشياء لكنهم يريدون صدور الأشياء منه مرة واحدة في المرتبة العقلية قائمة بالواجب لا بنفسها . ولنبين ذلك بمثال :
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 4 .
( 2 ) - الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 1 ص 145 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 126 .