تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ويستحيل وجوده عقلا ونقلا . وأما الوجود الممكن لذاته فهو المخلوقات الممكنات أي العالم بأسره .
يجوز في حق الغني المؤمن * الفعل والترك لكل ممكن
فالوجود الممكن الذاتي لا يصير واجبا لذاته ولا محالا لذاته لما يلزم عليه من قلب الحقائق المستحيل لذاته عقلا ونقلا . وأما الوجود الواجب لعارض : فهو الممكن الذاتي إذا أخبر الله تعالى بوجوده إظهارا لفضله وعدله » « 1 » .

[ مسألة 3 ] : في مراتب الوجود

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :

« [ الوجود ] ويعتبر فيه ثلاث مراتب : أحدها : اعتبار إحاطته بجميع الموجودات ، وبهذا الاعتبار يسمى : الوجود العام ، لأنه يعم كل ما له ثبوت وتحقق . وثانيها : اعتبار تشخصه وتقيده في كل فرد ، وبهذا الاعتبار يسمى : الوجود الخاص . وثالثها : اعتبار إطلاقه وتجرده عن قيد العموم والخصوص حتى عن قيد الإطلاق ، فيسمى : بالوجود المطلق » « 2 » .

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« مراتب الوجود : هي العوالم الثلاثة ، الملك ، والملكوت ، والجبروت » « 3 » .

[ مسألة 4 ] : في أركان الوجود

ويقول الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي :

أركان الوجود : هي الأسماء الإلهية الأربعة الشريفة : الأول ، الآخر ، الظاهر ،
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني شرح شطرنج العارفين ص 10 9 . ( 2 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 4 أ . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية ج 1 ص 109 .