الشيخ السراج الطوسي
يقول : « الوجد : هو مكاشفات من الحق ألا ترى أن أحدهم يكون ساكناً فيتحرك ويظهر منه الزفير والشهيق ، وقد يكون من هو أقوى منه ساكناً في وجده لا يظهر منه شيء من ذلك » « 1 » .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : « الوجد : هو ما صادف القلب : من فزع ، أو غم ، أو رؤية معنى من أحوال الآخرة ، أو كشف حالة بين العبد والله عز وجل » « 2 » .
ويقول : « وقالوا : الوجد : وهو سمع القلوب وبصرها » « 3 » .
الإمام القشيري
يقول : « الوجد : هو ما يصادف القلب من غير تعمد ، ولا تكلف من العبد ، وهو أشبه بنسيم هفهاف يهب من لدن الحبيب ، قال يعقوب :
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ
« 4 » ، وأحيانا يكون أشبه بنيران الأنس تثيرها رياح القدس » « 5 » .
ويقول : « الوجد : هو ما يجده الإنسان ويصيبه في قلبه من الأحوال من غير تطلب ولا تكلف .
وقيل : الوجد : مكاشفة الأسرار بمشاهدة المحبوب » « 6 » .
ويقول : « وقيل : الوجد : وجود نسيم الحبيب » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 301 .
( 2 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 112 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 112 .
( 4 ) - يوسف : 94 .
( 5 ) - د . إبراهيم بسيوني الإمام القشيري سيرته آثاره مذهبه في التصوف ص 279 .
( 6 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 77 .
( 7 ) - المصدر نفسه ص 77 .