الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « هو : اسم لمطلق الوجود ، وهو أي اللاهوت الغيب عن مدارك العقول والحواس » « 1 » .
ويقول : « كلمة هو تدل على الوجود ، ولولا أن القائل له بعض وجود مقدار ما يفرق به مطلق الوجود ، لما قدر أن ينطق باللفظة التي تدل على الوجود على سبيل الاختيار . وأما النطق بها اضطراراً ، كحركة الظل الشاخص فلا تدل على بقاء الرسم ، كما نقل عن أبي الحسن النوري رضي الله عنه أنه أخذه الحال أياما في بيته ، فكان يقول : هو هو ، فدخل عليه الجنيد قدس الله سره فقال له : إن كنت تقولها بنفسك فأنت مع نفسك ، وإن قلتها بربك فلست القائل » « 2 » .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول : « هو : إشارة للاستغراق في وجود الإطلاق الغي - بي » « 3 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الهو : هو الحقيقة ، الذي لا يدرى ولا يعرف ولا يسمى ولا يوصف ، وهو غيب كل شهادة وحقيقة كل حق ، لا يزول ولا يحول ، ولا يذهب ولا يتغير ، فليس المراد بالهو ضمير الغائب المقابل للمتكلم والمخاطب » « 4 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « اسم هو : هو باطن الربوبية » « 5 » .
الدكتور علي شلق
يقول : « الهو : الغيب ، الله » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 34 أ .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 120 .
( 3 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 105 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 488 .
( 5 ) - د . عبد المنعم الحفني تجليات في أسماء الله الحسنى ص 40 .
( 6 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 112 .