الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : « المكاشفة : هي بلوغ لما وراء الحجاب وجوداً ، ومن حقها الاستدامة ، فإن ما وقع عن حق اليقين لا يكون فيه انقطاع ، بخلاف الإلهام والفراسة لقصورهما عن درجة القطع .
والمكاشفة : نقل عن حق التحقيق بلا ريب ، سببها : الفناء التام ، فيرقى عن وهن الظن وإن كان الظن ثابتاً » « 1 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « المكاشفة [ عند الصوفية ] : هي حضور القلب بنعت البيان ، فيكشف له ما يستتر على الفهم كأنه رأى عين » « 2 » .
الدكتور أميل المعلوف
يقول : « المكاشفة [ عند الصوفية ] : هي مطالعة القلب لتجليات الأسماء الإلهية والقوى النفسانية المؤيدة بمعاني هذه الأسماء ، إما بواسطة الفكر أو الحدس أو سانح غي - بي » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في مراتب المكاشفة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« المكاشفة مراتب :
يقال : أن أعلاها الإشراف على الضمائر . . .
وتطلق المكاشفة بإزاء تحقيق الأمانة بالفهم .
وتطلق بإزاء تخفيف زيادة الحال .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 166 .
( 2 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 249 .
( 3 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 221 .