تعالى كان الحق سبحانه أعلى من ذلك ، وإليه الإشارة بقوله تعالى :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
« 1 » ، أي : عن كل علو ، والسر فيه أن الحق تعالى في كل تعين غير متعين به ، ومع كل شيء غير مشارك له في مرتبته » « 2 » .
القداسة
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « القداسة : هي تن - زيه كامل ، وهذا لا يكون إلا لمن استطاع القيام بذاته ، مستغنياً عن أي شيء آخر يقوم به . قال تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 3 » » « 4 » .
قدس الله سره
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « قدس الله : أي طهر من أكدار الأغيار . ( سره ) أي : حقيقته التي هو قائم بها من حيث ظهورها له في محاكاته التي صنفها في علم المعرفة » « 5 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « قدس الله سره : أي طهّر الله سره من ظلمات النفس وقساوتها بنور معرفته » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الأعلى : 1 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 178 .
( 3 ) - فاطر : 15 .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 67 .
( 5 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 12 أ .
( 6 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 19 .