الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « حضرة القدس . . . هو حضرة اللاهوت ، ويعبر عنه عند العارفين :
بالفتح » « 1 » .
حضيرة القدس
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « حضيرة القدس : هي حظيرة جعلها الله لاستماع كلامه ومناجاته ، والنظر إلى وجهه ، حيث شاءوا ومتى شاءوا » « 2 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « حضيرة القدس : الجنة » « 3 » .
روح القدس
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « روح القدس : هو روح الأرواح ، وهو المن - زه عن الدخول تحت حيطة كن ، فلا يجوز أن يقال فيه : أنه مخلوق ، لأنه وجه خاص من وجوه الحق قام الوجود بذلك الوجه . فهو روح لا كالأرواح ، لأنه روح الله وهو المنفوخ منه في آدم ، وإليه الإشارة بقوله تعالى :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
« 4 » ، فروح آدم مخلوق ، وروح الله ليس بمخلوق ، فهو روح القدس ، أي أنه الروح المقدس عن النقائض الكونية ، وذلك الروح هو المعبر عنه : بالوجه الإلهي في المخلوقات ، وهو المعبر عنه في الآية :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ
هامش
( 1 ) - الشيخ على حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 56 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 248 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 459 458 .
( 4 ) - الحجر : 29 .