في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
التقديس : هو محبة الشيخ حتى يتجسد في قلب المريد ، ثم تتجسد محبة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ثم الفناء في الله تعالى .
التقديس : هو تعظيم الشيخ ومحبته والتسليم له إلى مرتبة تلاشي الأنا والفناء في حضرته .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في التقديس عن التقديس
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« التقديس عن التقديس : هذا يجري في إشارات القوم على وجوه :
1 . منها : تقدسه تعالى عن أن يقدسه غيره ليصير متوقفا في تقدسه تعالى على غير ذاته تعالى وتقدس ، وإنما هو الذي قدس نفسه بنفسه وعلى لسان عبده قال صلى الله تعالى عليه وسلم :
قال الله تعالى على لسان عبده : سمع الله لمن حمده
« 1 » .
2 . ومنها : أنه تعالى مقدس عن الحصر في صفات التقديس . . .
3 . ومنها : أنه تعالى مقدس عن أن يكون معه غيره لتتقدس عنه .
4 . ومنها : أنه تعالى وتقدس مقدس عن تقديس لاحق له من غيره ليصير مقدسا به ، وعن تكميل له من غيره ليصير كاملا بذلك الغير » « 2 » .
[ مسألة 2 ] : في حقيقة التقديس
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعض المشايخ : حقيقة التقديس : الاعتلاء عن قبول التغير ، ومنه الأرض
هامش
( 1 ) - صحيح مسلم ج : 1 ص : 293 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 179 .