الله صلى الله تعالى عليه وسلم
اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس
، قال : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت ووقعت على الجبال والأرض . . . فهذا دليل عظيم على اتصافه بالقبض والبسط ، فإنه قبض على الشمس أن تغيب وبسط في النهار حتى زاد ووقعت الشمس على الجبال والأرض » « 1 » .
ثالثاً : بمعنى العباد
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « القابض الباسط من العباد : هو من ألهم بدائع الحكم ، وأوتي جوامع الكلم . فتارة يبسط قلوب العباد بما يذكرهم من آلاء الله ونعمائه ، وتارة يقبضها بما ينذرهم به من جلال الله وكبريائه وفنون عذابه وبلائه وانتقامه من أعدائه » « 2 » .
القبض
في اللغة
« القبض : هو ضيق الصدر » « 3 » .
« القبض والبسط عند الصوفية : هما حالتان بعد ترقي العبد من حالة الخوف والرجاء » « 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
القبض : حال رجل عارف ليس فيه فضل لشيء غير معرفته « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 262 .
( 2 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 82 .
( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 964 .
( 4 ) - بطرس البستاني محيط المحيط - ص 712 .
( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 343 ( بتصرف ) .