وهو سجل الالتفات والتكريم الرحماني نابع من رحمته الواسعة المحيطة بكل شيء ، وهو مجموعة رسائل ربانية تبين عظمة الألوهية ، إذ في بدايات بعضها رموز وشفرات ، وهو الكتاب المقدس الذي ينثر الحكمة . ولأجل هذه الأسرار أطلق على القرآن الكريم بما هو أهله ولائق به اسم ( كلام الله ) » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « القرآن : هو أم الكتاب ، كان في صدر الحق بلا حيز ، ثم انتقل إلى الذين أوتوا العلم ، فصار العلم في حيز . . . والقرآن : سر القلوب قبل أن يكون حروفا في كتاب » « 2 » .
الباحث محمد ياسر شرف
يقول : « القرآن عند الشيخ ابن سبعين كله : هو الذكر الأعلى ، وهو أجل معجزات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، لأنه صفة ذات الله وما عداه من المعجزات صفة فعل الله » « 3 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
القرآن : هو أقوال الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم أي شريعته .
القرآن : هو منهج الطريقة .
[ مسألة كسن - زانية 1 ] : في تفسير القرآن
نقول : الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فسر القرآن بأقواله وأفعاله .
[ مسألة كسن - زانية 2 ] : في طرق أخذ القرآن
نقول : الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم أخذ القرآن بواسطة جبريل أو تلقائياً .
[ مسألة كسن - زانية 3 ] : في حياة القرآن الكريم
نقول : القرآن كائن حي بيننا ، حاضر وناظر وشاهد علينا .
هامش
( 1 ) - الشيخ سعيد النورسي أنوار الحقيقة ص 7 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 265 264 .
( 3 ) - محمد ياسر شرف الوحدة المطلقة عند ابن سبعين ص 80 .