دليل الكثرة ، والكثرة آحاد ، فهي عين الافتراق في عين الجمع ، فهو الفرقان القرآن » « 1 » .
ويقول : « القرآن : فهرست الكل » « 2 » .
الشيخ أحمد بن علوان
يقول : « القرآن : حجة ومحجة وحج وكعبة . أما حجته أمره ونواهيه ، وأما محجيته فقصصه وفتاويه ، وأما حجه فإقامة حروف مبانيه ، وأما العينة فأسماء الله فيه » « 3 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « القرآن : كنه الكامل » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « القرآن : هو رؤية التفرقة بعين الجمع » « 5 » .
ويقول : « القرآن : هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها » « 6 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « القرآن : هو الأحدية » « 7 » .
ويقول : « القرآن : عبارة عن الذات المحض » « 8 » .
ويقول : « القرآن : عبارة عن الذات التي يضمحل فيها جميع الصفات ، فهي المجلى المسماة بالأحدية ، أنزلها الحق تعالى على نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم ليكون مشهده الأحدية من الأكوان » « 9 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « ومعنى هذا الإنزال : أن الحقيقة الأحدية المتعالية في ذراها
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 173 172 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي شجون المسجون وفنون المفتون ص 111 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ص 167 166 .
( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 148 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 473 .
( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 136 .
( 7 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 23 .
( 8 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 73 .
( 9 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 67 66 .