تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
دليل الكثرة ، والكثرة آحاد ، فهي عين الافتراق في عين الجمع ، فهو الفرقان القرآن » « 1 » . ويقول : « القرآن : فهرست الكل » « 2 » .

الشيخ أحمد بن علوان

يقول : « القرآن : حجة ومحجة وحج وكعبة . أما حجته أمره ونواهيه ، وأما محجيته فقصصه وفتاويه ، وأما حجه فإقامة حروف مبانيه ، وأما العينة فأسماء الله فيه » « 3 » .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول : « القرآن : كنه الكامل » « 4 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « القرآن : هو رؤية التفرقة بعين الجمع » « 5 » . ويقول : « القرآن : هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها » « 6 » .

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « القرآن : هو الأحدية » « 7 » . ويقول : « القرآن : عبارة عن الذات المحض » « 8 » . ويقول : « القرآن : عبارة عن الذات التي يضمحل فيها جميع الصفات ، فهي المجلى المسماة بالأحدية ، أنزلها الحق تعالى على نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم ليكون مشهده الأحدية من الأكوان » « 9 » .

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلًا : « ومعنى هذا الإنزال : أن الحقيقة الأحدية المتعالية في ذراها
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 173 172 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي شجون المسجون وفنون المفتون ص 111 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ص 167 166 . ( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 148 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 473 . ( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 136 . ( 7 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 23 . ( 8 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 73 . ( 9 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 67 66 .