الشيخ أبو طالب المكي
يقول : « القرآن : روح الإيمان » « 1 » .
الإمام القشيري
يقول : « القرآن : هو كلام الله ، قديم غير مغيَّر ولا مخلوق ولا حادث . فأما الحروف المقطعة والأجسام والألوان والأصوات والمحدودات وكل ما في العالم من المكيفات مخلوق مخترع » « 2 » .
ويقول : « القرآن : كتاب الله وهو على الحقيقة لا على المجاز مكتوب في المصاحف . . . والقرآن كلام الله قديم غير مخلوق . . . فكون القرآن مكتوبا على الحقيقة في الكتاب لا يقتضي حلوله فيه ولا انفصاله عن ذات المتكلم » « 3 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
يقول : « القرآن : بحر الحكم كلها ، ولكن أين الأذن الواعية » « 4 » .
ويقول : « القرآن : هو مأدبة الله فمن لم يتأدب به فليس له أدب ولا لمرض قلبه دواء » « 5 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
القرآن : هو الكتاب أو العالم الكبير المتلو على الإنسان الخارج « 6 » .
ويقول : « القرآن : خبر الله ، وهو النبوة كلها ، لأنه الجامع لجميع ما أراد الله أن يخبر به عباده » « 7 » .
ويقول : « القرآن : وهو الذي له صفة الجمع ، وفي الجمع عين الفرقان ، إذ الجمع
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 46 .
( 2 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 37 .
( 3 ) - د . إبراهيم بسيوني - الإمام القشيري سيرته آثاره مذهبه في التصوف ص 152 .
( 4 ) - الشيخ أحمد الرفاعي الحكم الرفاعية ص 7 .
( 5 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 165 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 73 72 ( بتصرف ) .
( 7 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 375 .