أيضا " بعهد من أبيه معاوية بن أبي سفيان وهو صحابي لا يجوز نقده ، ثم كانت
( خلافة يزيد ) بمبايعة من بعض الصحابة ورضاهم كعبد الله بن عمر وهو أيضا "
لا يجوز نقده ، بل يجب الاقتداء بما فعله ورضي به !
3 - الغلبة والقهر :
وتكون هذه الطريقة بأخذ الخلافة بالقوة كما في حال الانقلاب
العسكري . ويقول التفتازاني : ( وتنعقد الإمامة بالقهر والاستيلاء ، فإذا مات
الإمام وتصدى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة ( أهل الحل والعقد )
أو استخلاف ( بعهد من الإمام السابق ) وقهر الناس بشوكته ، انعقدت الخلافة
له ) ( 1 ) .
ويقول الشربيني : ( والطريق الثالث [ يكون ] باستيلاء شخص متغلب على
الإمامة جامع للشروط المعتبرة في الإمامة على الملك بقهر وغلبة بعد موت
الإمام لينظم شمل المسلمين . أما الاستيلاء على [ إمامة الخليفة ] الحي ففيه
أمران : فإذا كان هذا الخليفة الحي متغلبا " ( بمعنى أنه وصل إلى الخلافة عن
طريق الغلبة والقهر ) انعقدت إمامة المتغلب عليه ، وإن كان إماما " ببيعة أو
بعهد من الإمام السابق لم تنعقد إمامة المتغلب عليه ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) الشربيني ، مغني المحتاج ، ج 4 ص 131 - 132 .