( اللهم أحي بوليك القرآن ، وأرنا نوره سرمدا " لا ليل فيه ، وأحي به
القلوب الميتة ، وأشف به الصدور الوغرة ، واجمع به الأهواء المختلفة على
الحق ، وأقم به الحدود المعطلة ، والأحكام المهملة ، حتى لا يبقى حق إلا
ظهر ، ولا عدل إلا زهر ، واجعلنا يا رب من أعوانه وناصري سلطانه
والمؤتمرين لأمره ، والراضين بفعله ، والمسلمين لأحكامه ، وممن لا حاجة به
إلى التقية من خلقك ، وأنت يا رب الذي تكشف الضر ، وتجيب المضطر إذا
دعاك ، وتنجي من الكرب العظيم ، فاكشف الضر عن وليك واجعله خليفة في
أرضك كما ضمنت له . اللهم لا تجعلني من خصماء آل محمد عليهم السلام ، ولا
تجعلني من أعداء آل محمد عليهم السلام ، ولا تجعلني من أهل الحنق
والغيظ على آل محمد عليهم السلام ، فإني أعوذ بك من ذلك فأعذني ، وأستجير بك
فأجرني ، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني بهم فائزا " عندك في الدنيا
والآخرة ، ومن المقربين ، آمين رب العالمين ) .
أزمة الخلافة والإمامة وآثارها المعاصرة — صفحة 332
مساهمون: أسعد وحيد القاسم
ص٣٣٢