تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

ويقول السيد أحمد فائز البرزنجي :

« قال بعض المحققين : العلوم الحاصلة لنا على ثلاثة أنحاء : حضوري بحت : كعلمنا بذاتنا وبما حصل من الكيفيات والصور . وانطباعي صرف : كعلمنا بما هو غائب عنا . وذو الوجهين : يشبه الأول من وجه والثاني من وجه كعلمنا بما ترسم صورته في قوانا » « 1 » .

[ مسألة - 9 ] : في أنواع علوم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

يقول الشيخ السراج الطوسي :

« الله تعالى خص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعلوم ثلاث : علم بين للخاصة والعامة وهو علم الحدود والأمر والنهي . وعلم خص به قوم من الصحابة دون غيرهم هو العلم الذي كان يعلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه . . . وكان أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أشكل على أحدهم شيء يلتجون في ذلك إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجه . وعلم خص به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يشاركه فيه أحد » « 2 » .

[ مسألة - 10 ] : في أضرب العلم

يقول الشيخ علي الكيزواني :

« العلم ثلاثة أضرب : علم يؤخذ من المنقول بالنظر أو بسمع الآذان . وعلم في القلب بواسطة الإلهام . وعلم في السر بفيض الحق من غير واسطة .
هامش
( 1 ) - السيد أحمد فائز البرزنجي أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد ص 14 . ( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 378 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 154 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني