ويقول السيد أحمد فائز البرزنجي :
« قال بعض المحققين : العلوم الحاصلة لنا على ثلاثة أنحاء :
حضوري بحت : كعلمنا بذاتنا وبما حصل من الكيفيات والصور .
وانطباعي صرف : كعلمنا بما هو غائب عنا .
وذو الوجهين : يشبه الأول من وجه والثاني من وجه كعلمنا بما ترسم صورته في قوانا » « 1 » .
[ مسألة - 9 ] : في أنواع علوم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
يقول الشيخ السراج الطوسي :
« الله تعالى خص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعلوم ثلاث :
علم بين للخاصة والعامة وهو علم الحدود والأمر والنهي .
وعلم خص به قوم من الصحابة دون غيرهم هو العلم الذي كان يعلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه . . .
وكان أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أشكل على أحدهم شيء يلتجون في ذلك إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجه .
وعلم خص به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يشاركه فيه أحد » « 2 » .
[ مسألة - 10 ] : في أضرب العلم
يقول الشيخ علي الكيزواني :
« العلم ثلاثة أضرب :
علم يؤخذ من المنقول بالنظر أو بسمع الآذان .
وعلم في القلب بواسطة الإلهام .
وعلم في السر بفيض الحق من غير واسطة .
هامش
( 1 ) - السيد أحمد فائز البرزنجي أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد ص 14 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 378 .