تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
إليها في تحصيل السعادة ثمانية وهي : الواجب والجائز والمستحيل والذات والصفات والأفعال وعلم السعادة وعلم الشقاء فهذه الثمانية واجب طلبها على كل طالب نجاة نفسه » « 1 » .

ويقول الشيخ عبد الحق بن سبعين :

« العلوم منها صناعية داخلة في ماهية العلم الأول ، ومنها ما دون ذلك ، ومنها واحد بواحد ، ومنها ما ينعكس ويرجع على مضافه ، ومنها ما يؤخذ من صدور الرجال ، ومنها ذاتية قبل شرط ، ومنها ذاتية مع شرط ، ومنها عرضية كذلك . والأعمال هي الصورة المتممة للتجوهر الأول ، والعلوم الصناعية صورة مقومة له . وبعد هذه العلوم علوم لم تعلم قط ، وأعمال لا تنفع إلا بإضافتها لحقيقة العالم ، ثم علم ينفع وعمل يضر ، وبالعكس » « 2 » .

ويقول المؤرخ ابن خلدون :

« العلم ينقسم إلى نوعين : علم بأحكام المجاهدات والرياضة وشروطها ، ويسمى : علم المعاملة . وعلم برفع الحجاب وأحوال ما بعده ، ويسمى : علم المكاشفة ، وعلم الباطن » « 3 » .

ويقول الشيخ أحمد زروق :

« العلم : إما أن يفيد بحثاً على الطلب ، وحثاً عليه . وأما أن يفيد كيفية العمل ووجهه . وأما أن يفيد أمراً ، وراء ذلك ، خبرياً يهدي إليه . فالأول : من علوم القوم ، علم الوعظ والتذكير . والثاني : علم المعاملات والعبودية . والثالث : علم المكاشفة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 35 . ( 2 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 308 . ( 3 ) - المؤرخ ابن خلدون شفاء السائل لتهذيب المسائل ص 53 52 . ( 4 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 46 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 152 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني