تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
العارف : من غاص البحار وما حار ، وجاب الفيافي والقفار ، وما سار ولا خفي عن العيون والأبصار . العارف : من أشرقت عليه أنوار شموس التحقيق ، بأنوار الهداية والتوفيق ، فشهد الخلق بالحق ، والحق بالخلق ، فرد الشأن كله للولي المالك ولم يترتب في معرفته شيء من ذلك » « 1 » .

الشيخ نجم الدين الغزي

يقول : « العارف : لا يضره قلة العمل إذ يكون سيره قلبياً وإلا لم يكن متحققاً بالمعرفة » « 2 » .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « العارف : هو من رزق التفصيل في عين الإجمال . والصواب في عين الإشكال . فما في الوجود إلا جميل وجمال ، وبسط ووصال ، وما غير ذلك إلا محال » « 3 » . العارف : هو فقير حال ومقال « 4 » .

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول : « العارف بالله تعالى : هو الخليفة على كافة الخليقة ، الساري على شمس الشريعة التي هي عين الطريقة وذات الحقيقة » « 5 » .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : « قال بعضهم : العارف : من أنس بذكر الله حتى استوحش من خلقه ، وافتقر إلى الله تبارك وتعالى فأغناه عن خلقه ، وذل إلى الله تبارك وتعالى فأعزه الله في خلقه » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن علي العلمي القدسي مخطوطة الفقيه ص 200 . ( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة 11210 ورقة 54 أ . ( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 137 . ( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة مسائل في علم التوحيد والتصوف ص 10 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 367 366 . ( 6 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 243 .